عندما تخسر كُل شيء !

يبدو أنها تعبر عن حالة الوصول للحقيقة أنك أصبحت سيئاً، وأحياناً تحمل أملاً أن ستعود أفضل
الصورة من Pexels، ( يبدو أنها تعبر عن حالة الوصول للحقيقة أنك أصبحت سيئاً، وأحياناً تحمل أملاً أنك ستعود أفضل )

على ما يبدو أن أصعب مرحلة في الحياة عندما تخسر كل ما بنيته سابقاً، عندما تخسر معتقداتك التي تطورت مع الزمن وقوتك ورغبتك اليومية في التحسن والعمل، وعندما تفقد روح التحدي أمام الصعوبات في حياتك ولا يعود هُناك إيمان أن الأمر طبيعي وأنه سيمر حتى.

اليوم هو الأول من العام الجديد 2019، إنتهى 2018 وقد ضاع مني، سيكون الأمر عادياً جداً لانسان قد ضاعت منه أعوامه السابقة، ولكن سيكون مؤلماً لانسان كان في مرحلة تتطورٍ عالية، أن تصل لمرحلةٍ بإمكانك تغيير أشياء كثيرةٍ سيء بسرعة، أن تصل لمرحلة كُل المعتقدات الخاصة بك تغيرت للأحسن، وأن تشعر فعيلاً بالحرية وحُب أن تعطي كُل يوم لحياتك ولحياة غيرك، وفجأة !

إنهيار، هبوط، تراجع، أطلق عليها ما تُريد لا يهم لأن الشعور حيال هذا الموضوع سيء، لأنك أصبحت أسوء ! الأمر بالطبع ليس نتاج يوم بل هو تراكمٌ لأشياء كثير منسية على ما يبدو وهذا يُزيل ” الفجأة ” التي قُلتها.

يبدو أنه من الصعب جداً الخروج من هذا الأمر، ويبدو أنها الحفرة الآخيرة التي يواجهها الجميع قبل النجاح الكبير لهم، أو الإستسلام للوضع الذي يعيش به الأغلبية، كل هذا سيظهر في هذا العام بإذن الله.

من الصعب جداً أن تنزل بمستوى تفكيرك، مثلما قلت سيبدو عادياً للمعتاد، سيبدو مؤلماً لانسان تحسن مستوى تفكيره لأنه يعلم أنه وصل الحضيض.

أحياناً أشعر أني تعلمت من 2018 الكثير وأحياناً لا، ولكن على ما يبدو سأتعلم ذلك لاحقاً، خسرنا عام ووقت العودة، أرى أن أفضل طريقة لأي شخص أن يعمل بلا خطط بلا أهداف، فقط أن يعمل ! كل يوم يا صديقي كل يوم، سأكتفي فقط بكتابة ورقة صغيرة لما أريد ان أكون عليه بإذن الله خلال هذا العام وما أملكه.

إذا كنت في هذه المرحلة إعتزل قليلاً ” لم أعتزل “، أما النصائح الآخرة فهي لاحقاً بعد أن أعود كما عهدت نفسي منذ عام 2014 تقريباً، أحببت المشاركة لم أعرفك بنفسي أنا أكرم خليل، هذه اول تدوينة هنا إذا قرأتها الآن فأنا شابٌ ضائع، يبحث عن ذاته، إذا قرأتها بعد سنة وأكثر، نتائجي ستتحدث عني، لا يمكنني أن أكذب أني كذا وكذا وأنا في الحضيض.

المزيد عني وعن تجاربي لاحقاً إن شاء الله.

وختامي كما يقول ووردبريس لتدوينتك الأولى، مرحباً بالعالم :)..